أن الاحتفال باليوم العالمي للتطوع في الخامس من ديسمبر من كل عام هو إحياء للقيم الإنسانية النبيلة التي يحتاجها العالم وتتوافق مع تعاليم الإسلام السمحة التي عززت مكانة التطوع في الحياة وهو ما أدركته المملكة العربية السعودية وحكومتها الرشيدة فسارعت إلى الالتزام به عبر مسيرتها الإنسانية الطويلة وكان تأكيدها عليه في رؤيتها الواعدة 2030 كأحد أهم أسس النهضة وبناء المجتمع، وتشجيعها ودعمها لمؤسساته العاملة التي تسعى إلى تحقيق التنمية…..
حيث نفذت الفرق التطوعية لجمعية البر البر الخيرية بعشيرة مبادرة تشجير في الطرقات بالتنسيق مع أمانة الطائف
وقد تم خلال المبادرة، التي تنفذ للمرة الأولى، غرسُ 80 شتلة، وتهدف مثل هذه المبادرات إلى تعزيز الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية وتحفيز المجتمع المحلي إلى المبادرة لتقديم الخدمات المجتمعية ذات الأثر المستدام، وجاءت هذه المبادرات تعزيزاً لمبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها ولي العهد .
من جانبه، ذكر مدير الجمعية الاستاذ فهد العتيبي حريصون دائما على استنهاض همم المتطوعين لتنفيذ البرامج التي تخدم المجتمع، ولأن هؤلاء المتطوعين لديهم من القدرات الشيء الكثير فإن جهودهم لا تقتصر على مجال واحد بل تمتد لتشمل مختلف المجالات التي تعود بالخير على المجتمع، لذا فإننا نعمل على تحفيزهم من خلال تسجيل ساعاتهم التطوعية في المنصة التطوعية، كما نحرص دائما على تقديم البرامج الإرشادية والتوعوية لهم لتوجيه مسارات أدائهم ولعل الجهود التوعوية التي قام بها متطوعونا خلال جائحة كورونا خصوصا في الأسواق خير دليل على حجم العطاء الذي يبذلونه لخدمة المجتمع.
وما زالت عطاءات متطوعي الجمعية مستمرة حرصاً من الجمعية على خدمة المجتمع ودعم العمل الخيري واستدامته، وقد تم إعداد عدد من البرامج الفاعلة التي سيتم تنفيذها والتي سيكون المتطوعون والمتطوعات هم محور الارتكاز الرئيسي فيها.
صورمن أعمال المتطوعين












